دور المجتمع المدني في الإدارة المحلية

حملة دورك "2"


تشكل انتخابات مجالس الإدارة المحلية فرصة مهمة لتعزيز المفاهيم الاجتماعية الخاصة بتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية بكافة أشكالها، سواء من خلال تعزيز دور ومشاركة منظمات وأفراد المجتمع المدني ليكونوا شركاء حقيقين في مرحلة التعافي المبكر وما تحمله من تحديات على عملية التنمية واستدامتها ودورها في تعزيز الصمود و التماسك المجتمعي، أو في قراءة التفاعل المجتمعي والقوى التنموية الأساسية مع هذه الانتخابات كنموذج للتفاعل مع بيئة الإدارة المحلية بشكل متكامل، فالانتخابات هي الحدث الرئيس والمؤسس والذي يمكن من خلاله استقراء ممكنات وحدود التفاعل التنموي والمجتمعي. وكل ذلك انطلاقاً من الصلاحيات الواسعة التي أناطها القانون بالوحدات الإدارية في التخطيط والتنفيذ لعملية التنمية، بحيث تنتقل هذه المجالس من حدود الخدمات اليومية، إلى دور الصانع لعملية التنمية المحلية بأبعادها الاجتماعية والاقتصادية تخطيطاً وتنفيذاً بالتشارك مع القطاع الخاص والمجتمع المحلي والمدني، وانطلاقا أيضا من مساحات المشاركة المجتمعية التي أتاحها القانون ضمن رؤية متكاملة اجتماعية اقتصادية ثقافية.

ضمن هذا السياق تظهر الحاجة لتعزيز الحضور الفاعل للمجتمعات المحلية ولدعم مشاركة المرأة والشباب وذلك عبر عملية مناصرة متكاملة تبدأ من التوعية بمفهوم اإلدارة المحلية ككل، وتشرح الآليات القانونية التي يتم من خلاها الوصول إلى المجالس المحلية، باإلضافة للإضاءة على الأدوار التي يمكن للمجالس المحلية أن تقوم بها والمساحات واألدوار المطلوبة من الوحدات اإلدارية، والتحفيز على مشاركة المجتمع المدني بأدواره المختلفة ولاسيما الرقابية منها، باإلضافة لأهمية توضيح دور المواطن كشريك داعم لجهود التعافي المبكر من خلال استثمار المساحات المختلفة للمشاركة المجتمعية.


بني منطق التفكير بالمشروع على اعتماد العملية الانتخابية كنموذج يمكن من خالله استقراء التفاعل المجتمعي مع الإدارة المحلية باختلاف أنواعها سواء من حيث المضمون أو الحامل االجتماعي والمدني الذي يقوم بهذا التفاعل.
وحتى يتمكن المشروع من الإحاطة بالتفاعلات بطريقة منهجية، فقد تم اعتماد فواعل مجتمعية محددة لدراسة ممكنات أدوارها وهي: المجتمع الأهلي، والمدني، والاعلام، والقطاع الخاص 

وبنيت منهجية التدخل على أساس ثالثة مداخل وهي : التوعية، والتمكين، والاشراف، تم تنفيذها عبر ثلاث مسارات متكاملة وهي المسار المدني، والمسار الإعلامي، ومسار المتابعة والرصد .  ولأنه لا يمكن الحديث عن أدوار للمجتمع المدني بدون الحكومة والأجهزة التنفيذية المشرفة فقد تمت قراءة الأداء الحكومي والرسمي في عملية الانتخابات، لاستكشاف مساحات التعاون والتكامل الممكنة في إطار اإلدارةالمحلية.



الغايات والأهداف:

وبما أن الغاية الرئيسية للعمل هي: تمكين وتفعيل المجتمع المدني في عملية التغيير الاجتماعي لتحقيق السلام  والتماسك المجتمعي وفقاً  لقيم الشراكة والتعددية.
والهدف الرئيسي هو: رفع الوعي بالإدارة المحلية واللامركزية الإدارية، ودراسة إمكانية التمازج الفعلي بين مفاهيم الامركزية الإدارية والتشاركية والمشاركة المجتمعية، لتشكيل نموذج اجتماعي واقتصادي يتيح للناس فرصة المشاركة في صنع القرار، فكانت أهداف المشروع هي:

1 -تشكيل منصة تفاعلية تتولى مهمة المناصرة المجتمعية ، إضافة لتعزيز القدرات ورفع الوعي لدى الفئات المستهدفة وخاصة النساء والشباب وتسليط الضوء على النشاط المجتمعي والمدني الموازي للعملية االنتخابية. ورفع وعي االفراد والناشطين المجتمعيين والمؤسسات ليكونوا جزءا من المساحة ًالمجتمعية المؤثرة في صنع القرار.

2 -تعزيز دور ومشاركة المرأة والشباب في الإدارة المحلية.

3 -رفع الوعي حول الأدوار المجتمعية والخدمية والتنموية للمجالس المحلية، وصلاحياتها ومهامها المناطة بها بموجب قانون الإدارة المحلية كمدخل لبناء هذا الوعي المشترك، إلى جانب قانون الانتخابات العامة.

4 -توثيق المشاركة المجتمعية في عملية اختيار المجالس المحلية وتحديد الدروس المستفادة.

5 -دراسة التفاعلات الاجتماعية مع الانتخابات للوصول إلى توصيات تعزز المشاركة المجتمعية في الإدارة المحلية لتحقيق التنمية المحلية وبناء السلام.


مسارات العمل

المسار الإعلامي


اضغط لرؤية المزيد

المسار المدني


اضغط لرؤية المزيد

 مسار المتابعة


اضغط لرؤية المزيد